بيان بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لتأسيس نادي الإحياء العربي  ::   تـأكيـد وتنـويـه .. نادي الإحياء العربي يؤكد على أنه منظمة عربية غير حكومية  ::  
أعداد المجلة
المكتب التنفيذي
temp-thumb
temp-thumb
temp-thumb
temp-thumb
 
التفاصيل
محمد بدوي اختصاصى أول معلومات الأمانة العامة للأوقاف (الكويت)
( 2005-10-06 )

مستخلص

تبدأ الدراسة ببيان مدى الحاجة إلى مكنز لعلوم الوقف، ثم تتناول أهداف المكنز وفئات المستفيدين منه، وتركز الدراسة على الخطوات التنفيذية لعمل المكنز من حيث طرح المشروع للتنفيذ والإجراءات الإعلامية لبدء المشروع وخطة العمل لإنجازه، وقواعد ضبط المصطلحات، وإصدارات المكنز التقليدية والإلكترونية.

 

عقدت القمة العالمية حول مجتمع المعلومات في تونس، وهذا العدد من المجلة ماثل للطبع، مما يدفعنا إلى تساؤل مبرر ومتوقع لا سيما في خضم الشعارات المطروحة والمصطلحات المتداولة والتوقعات والطموحات المرجوة من القمة كقيمة مضافة لواقعنا العربي..

أين نحن حقيقة – وليس مجازا -  من عالم المعلومات وهل حقيقة ما نردده بأننا أصبحنا نملك موقعا بارزا على خريطة العالم الرقمي، بل وهل حقيقة ما يردده بعض المتحمسين بأن أن هذا الموقع مؤثر وفعال؟؟

لن ندخل في هذه العجالة في سرد مقومات العالم الرقمي العربي، ولن نكرر ونسرد إمكانياتنا وإنجازاتنا وهي موجودة وملموسة ولا يستطيع كائن ما إنكارها أو حتى إغفالها.. ولكن الأمانة العلمية.. والالتزام القومي بقضايانا يحتم علينا أن نشرح واقعنا .. وننظر إليه بعين الفاحص المتجرد من أهوائه والمترفع عن ميوله..

إن المطلع على أدبيات مجتمع المعرفة العربي.. يرى كما هائلا من الإنتاج .. ومحاولات مضنية لولوج هذا الفضاء المترامي الأطراف.. ونضالا مستميتا لاحتلال ركن فيه وسط عمالقة ووحوش مسلحة بتقنيات عالية وإمكانيات مهولة.. .. ومن جهة أخرى.. فالمطلع أيضا سيلاحظ أن الأطراف العربية تخوض نضالها ودفاعها المستميت عن كيانها.. منفردة وبمعزل عن أقرانها وجيرانها وأشقاء أمتها.. هي لا تزال تسعى وللأسف إلى إثبات وجودها كطرف مستقل وليس كمجموعة متضامنة.. والتنسيق الموجود أحيانا والمفروض عليها أحيانا أخرى بدافع الشكليات أو الأدبيات لا يعزو كونه خطة منقوصة لا تجد فرصة للاكتمال أو الإنجاز..

صدر مؤخراً عن الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت "مكنز علوم الوقف"، والذي يعد إضافة هامة للبناء المعلوماتي العربي، في عصر أصبحت فيه أدوات التحليل الموضوعي أحد أهم ركائز النجاح في تقديم الخدمات المعلوماتية بكافة أشكالها؛ فقد ظهرت الحاجة إلى تطوير هذه الأدوات كنتيجة طبيعية للكثير من المتغيرات التي طرأت على مجال إنتاج وخدمات المعلومات، والتي كان من أهمها:

µ  الانفجار المعرفي وما يسببه من فيضان هائل في حجم ما يتوفر من معلومات في أي قطاع من قطاعات المعرفة، حتى أصبح من الصعب على أي باحث متخصص متابعة ما يجري في مجال تخصصه الموضوعي بدقة وكفاية.

µ  تنوع أشكال أوعية المعلومات؛ فلم تعد مقتصرة على الكتب، بل إن أوعية جديدة بدأت تأخذ أهمية كبيرة في مجال نقل المعلومات؛ ومن هذه الأشكال المتنامية في الأهمية ما يأخذ الصورة الورقية التقليدية (مثل مقالات الدوريات والتقارير والبحوث) أو ما يأخذ الصورة غير التقليدية (مثل المصغرات والأقراص المدمجة ومواقع الإنترنت وغيرها).

µ     تزايد عدد اللغات التي تنشر بها المعلومات.

µ  تزايد حدة التعقد في المحتويات الفكرية لأوعية المعلومات، فلم تعد الموضوعات سهلة واضحة – كما هو الحال من قبل – حيث تداخلت وتشابكت الموضوعات لدرجة كبيرة؛ هذا بالإضافة إلى أن المعالجة الفنية لأوعية المعلومات من جانب المفهرسين قد تعقدت هي الأخرى.

µ  تعقد احتياجات المستفيدين – وهو ما جاء كنتيجة لتعقد المعالجات الموضوعية في أوعية المعلومات – واقتران ذلك بندرة الوقت المتاح لخدمة المستفيدين.

وإزاء هذا كله أصبحت الوسائل المكتبية التقليدية (نظم التصنيف العامة وقوائم رؤوس الموضوعات) عاجزة عن تنظيم أوعية المعلومات وتحليلها بكفاية وفعالية .. كما أن الباحثين لم تعد لديهم القدرة على الاعتماد على أنفسهم في هذا الخضم الهائل من المعلومات، في الوقت الذي باتوا لا يهتمون بالكتاب أو البحث لذاته بقدر ما يهتمون بالوصول إلى المعلومات التي يحتويها.

ومن هنا برزت أهمية التحليل الموضوعي الدقيق لأوعية المعلومات والحاجة إلى نظم تكشيف أكثر كفاية وفعالية .. وبدأ التفكير في نظم جديدة للاسترجاع والاعتماد على أدوات فنية دقيقة – مثل المكانز – في عمل هذه النظم.

الاحتياج لمكنز علوم الوقف

عندما قامت الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت بإنشاء مكتبة علوم الوقف لتكون مركزاً متخصصاً في هذا المجال، في محاولة لجمع أكبر قدر ممكن من أوعية المعلومات ذات العلاقة؛ بكافة أشكالها المقروءة والمسموعة والمرئية؛ وبكل اللغات المتوفرة، لتكون ملاذاً لكافة الباحثين في هذا المجال حول العالم؛ لاحظ القائمون على المكتبة أن ما لديهم من مجموعة واسعة ومتنوعة من الأدبيات المتعلقة بعلوم الوقف من جانب، وإسناد دور تنسيق العمل الوقفي بين الدول الإسلامية لدولة الكويت ممثلاً في الأمانة العامة للأوقاف من أجل النهوض بالدور التنموي للوقف وإحياء سنته من جانب آخر؛ قد جعل من دقة التحليل الموضوعي لهذه الأدبيات أمر لا مفر منه، حتى يمكن للباحثين الحصول على احتياجاتهم البحثية والمعلوماتية بالشكل الصحيح والوقت الملائم، ولم يكن يتأتى ذلك دون تطوير أدوات التحليل الموضوعي المستخدمة لهذا الغرض، خاصة وأن موضوع الوقف من الموضوعات ذات الطبيعة الخاصة، وذلك لحدة تعقيده، وتشعب علاقاته التي تكاد تشمل كافة مناحي الحياة، بل وكافة العلوم؛ النظرية منها والتطبيقية، ومن هنا كان الاحتياج لمكنز متخصص في الوقف والعلوم المتصلة به، حتى يمكن الاعتماد عليه في تحقيق مجموعة هامة من الأهداف.

أهداف مكنز علوم الوقف

µ   إيجاد أداة فاعلة لتقنين المصطلحات ذات العلاقة بمجال الوقف، وتحديد مفاهيم هذه المصطلحات بما لا يدع مجالاً للخلط بين المفاهيم أو عدم وضوح معنى اللفظ.

µ   بحث الاختلافات في تناول المصطلح بين مختلف الدول العربية والإسلامية، وكذلك بين مختلف المذاهب لتثبيت مفاهيم موحدة ومقننة لهذه المصطلحات، من أجل خلق أداة واحدة تقلل من الاختلافات وتوجد لغة مشتركة، ذات أبعاد محددة، لا تختلف باختلاف المكان أو الزمان.

µ   توفير أداة جيدة للمعالجة الموضوعية في هذا المجال، تعين العاملين في مراكز المعلومات والمكتبات على عمليات التكشيف والتحليل لمختلف أوعية المعلومات في هذا المجال، وتيسر تقديم خدمات معلوماتية أفضل وأكثر تركيزاً وعمقاً من خلال الاسترجاع الدقيق، خاصة في مراكز المعلومات والمكتبات المتخصصة التي تشتمل على كميات ضخمة من أدبيات الوقف، أو في إنجاز الأعمال الببليوجرافية المتخصصة، مثل سلسلة كشافات أدبيات الأوقاف التي تقوم الأمانة بإعدادها.

µ   توفير الأداة الملائمة للاستعمال في ظل نظم الحفظ والاسترجاع الآلية الحديثة، حيث أصبحت لغة المكانز هي اللغة الأكثر ملائمة للتعامل مع هذه النظم، خاصة في الموضوعات المتخصصة.

µ   إيجاد أداة واحدة لكل من المعلوماتي والباحث في نفس الوقت، تضمن توفير لغة مشتركة بينهما قدر الإمكان، مما يساعد على تحقيق أعلى درجات الأداء والتناسق.

µ   إيجاد وسيلة توضح بجلاء شبكة العلاقات الهرمية بين مختلف المصطلحات المستعملة، سواء العلاقات الرأسية منها أو الأفقية، مما يرسم خريطة واضحة الملامح لمختلف علاقات جزئيات المجال.

µ   مواجهة الانفجار المعرفي والزيادة المستمرة في إفراز المصطلحات الجديدة نتيجة استحداث العديد من المفاهيم والطروحات في شتى المجالات.

µ   مواجهة الاختلافات في المصطلحات بين اللغات التي تتناول التخصص محل الدراسة، والتي تحمل نفس المفاهيم مع الاختلاف بينها في التعبير اللغوي، وإيجاد أداة شاملة، تغطي كافة المفاهيم وتوحد أسلوب التعبير من خلال المصطلحات المقننة.

µ   مواجهة التعقيدات في المحتويات الفكرية لأوعية المعلومات؛ فلم تعد الموضوعات سهلة واضحة – كما هو الحال من قبل – بل تداخلت وتشابكت لدرجة كبيرة، وأصبح من الضروري إيجاد الأدوات الملائمة لمواجهة هذه المشكلة.

µ   مواجهة تعقد احتياجات المستفيدين، والتي جاءت كنتيجة طبيعية لتعقد الموضوعات، مع اقتران ذلك بندرة الوقت المتاح لخدمة المستفيدين

µ   المساهمة في تحقيق الأهداف المناطة بدولة الكويت – ممثلة في الأمانة العامة للأوقاف – كدولة منسقة لملف العمل الوقفي بين الدول الإسلامية.

المستفيدون من المكنز       

µ   العاملون بالمكتبات ومراكز المعلومات، خاصة تلك المتخصصة في مثل هذه القطاعات، وبالأخص المفهرسين والمكشفين الذين يعملون على تكشيف وتحليل المقتنيات في هذا المجال.

µ   الباحثون والمهتمون في مجال الوقف، خاصة وأن هذه الفئة تتزايد يوماً بعد يوم في ظل عودة الاهتمام بالوقف والنهوض به، وازدياد التوعية بفاعليته ودوره المؤثر في المجتمع.

µ        العاملون في المؤسسات الوقفية المختلفة ومتخذي القرار في هذا المجال.

µ        القائمون على إعداد المكانز والمعاجم ودوائر المعارف ذات العلاقة.

الخطوات التنفيذية للمشروع

أولا: طرح المشروع للتنفيذ

لما كان لمثل هذه الأعمال المرجعية من طبيعة خاصة في إعدادها، حيث تحتاج لفرق عمل كبيرة ومتميزة، فقد تطلب تنفيذ مشروع مكنز علوم الوقف فريقاً كبيرا، متنوع الاختصاصات، بحيث يشمل المتخصصين في الوقف والعلوم المتصلة به من جانب، والمتخصصين في إنشاء المكانز وعلوم المكتبات والمعلومات من جانب آخر، بالإضافة إلى المتخصصين في برمجة الحاسبات الآلية من جانب ثالث؛ لذلك فقد ارتأت الأمانة العامة للأوقاف أن أفضل أسلوب لتنفيذ المشروع هو إسناده لإحدى المؤسسات غير الحكومية التي يمكنها توفير كافة هذه العناصر بأفضل طريقة ممكنة ودون أي قيود، مع التأكيد على ضرورة أن يكون للأمانة دور الشريك في تنفيذ المشروع، حتى يتسنى لها متابعة جميع مراحل التنفيذ من بدايتها وأثناءها، وحتى آخرها، لما لهذه المتابعة من أهمية تتمثل في الآتي:

1-    ضمان تنفيذ المكنز بشكل علمي دقيق ومطابقته للأهداف المنصوص عليها في الخطة الأولية للمشروع.

2-  إجراء التعديلات على مادة المكنز حــال وجودها أولاً بأول دون الحاجة إلى الانتظار لما بعد انتهاء كل مرحلة. وعدم المخاطرة بتأجيل إجراء التعديلات بعد الانتهاء من تنفيذ المكنز، نظراً لاحتمال تعذر إجرائها بالشكل المطلوب، سواء بالمادة أو البرنامج الآلي، أو استحالة إجراء هذا التعديل، خاصة فيما يتعلق بالإمكانات التقنية للبرنامج المستخدم.

3-  اختصار الوقت والجهد الذي قد يحتاجه إجــراء أي تـعديل بعد انتهاء كل مرحلة، مع الاستعانة بخبرة الأمانة في ضمان أعلى درجة من الدقة في العمل والسرعة في الإنجاز.
وفي هذا الإطار تم طرح المشروع مع تحديد الخطوط العريضة للبنية الأساسية لهذا المكنز، والتي تمثل الركيزة الأولى للعروض المزمع تقديمها من قِبل الجهات المرشحة لتنفيذه، ولضمان الحصول على أكثر العروض تلاؤماً مع سياســـة الأمانة العامة للأوقاف في هذا المجال من جانب، والمعايير المقننة لمثل هذه النوعية من الأعمال التخصصية من جانب آخر، فقد جرى تحديد مجموعة من المعايير لترجيح العرض الأفضل، وذلك بناء على أسس علمية تكفل تحقيق المنتج المتوقع بأعلى كفاءة ممكنة. وقد روعي في هذه المعايير أن تغطي الجوانب المختلفة لمشروع إعداد مكنز علوم الوقف من الناحية العلمية: "إنشاء متن المكنز من قوائم أساسية وقوائم مساندة"؛ ومن الناحية الفنية: "آلية تنفيذ المشروع وتسلسل مراحل العمل"، بحيث تطبق هذه المعايير على العروض المقدمة، كل على حدة، وذلك على النحو التالي:-

1-   تقدير أوزان نسبية لمعايير الترجيح.

ولمزيد من الدقة في التقييم تم تحديد وزن نسبي لكل معيار؛ بحيث يعكس أهميته النوعية في عملية التقييم. وبناءً على المجموع الكلي للوزن النسبي للمعايير الذي يحصل عليه العرض المقدم يتم ترجيح العرض الأنسب (جدول رقم 1).

2-     تقييم العروض.

يقوم أعضاء فريق التقييم الفني للمشروع بدراسة العروض المقدمة، كل على حده، وإبداء الرأي والملاحظات حولها، في ظل تطبيق المعايير المذكورة سابقاً وتفصيلات هذه المعايير (جدول رقم 2).

 

جدول رقم (1)

المعايير وأوزانها النسبية للترجيح

بين العروض المقدمة لإنجاز مشروع مكنز الأوقاف

المعيار
   

القيمة

التقديرية
   

عرض

1
   

عرض

2
   

عرض

3
   

عرض

4
   

عرض

5

الخبرة في إعداد المكانز وتكنولوجيا المعلومات.
   

30
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 

كفاءة فريق العمل (الاختصاص والخبرة والتنوع
   

30
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 

التوافق مع صيغة مارك وبرنامج الأفق المطبق بالأمانة
   

20
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 

الإمكانيات التقنية لبرنامج المكنز الواردة بالعرض.
   

20
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 

مدى وضوح آلية التنفيذ.
   

15
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 

شمولية القوائم التي يتيحها.
   

15
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 

سهولة الاتصال وتبادل الزيارات.
   

15
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 

المصادر التي سيعتمد عليها في إعداد المكنز
   

15
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 

الترجمة.
   

10
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 

كفاءة المتابعة والتحديث والصيانة
   

10
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 

وضوح البرنامج التدريبي على استعمال المكنز.
   

10
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 

المدة المقترحة للتنفيذ.
   

10
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 
المجموع الكلي.
   

 =SUM(ABOVE) 200
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 
النسبة المئوية.
   

100%
   

 
   

 
   

 
   

 
   

 

 

 

جدول رقم (2)

تفصيلات معايير الترجيح

المعيار
   

الجوانب التي يقيسها المعيار

الخبرة  في إعداد المكانز وتكنولوجيا المعلومات.
   
* مدى خبرة الجهة المقدمة للعرض في إعداد المكانز.

* مدى التقارب الموضوعي بين المكانز المعدة والمكنز المزمع إعداده.

* مدى خبرة الجهة في مجال تكنولوجيا المعلومات وأنظمة الميكنة.

كفاءة فريق العمل (الاختصاص والخبرة والتنوع).
   

* تنوع التغطية الموضوعية لتخصصات أعضاء الفريق.

* مدى خبرة أعضاء الفريق في مجال إعداد المكانز، وخاصة المكانز ذات العلاقة الموضوعية.

* كفاءة أعضاء الفريق من حيث الدرجة العلمية والنشاط والمساهمات السابقة.

التوافق مع برنامج الأفق المطبق بالأمانة.
   

* سهولة التعامل مع المكنز من خلال برنامج الأفق المطبق لدي الأمانة العامة للأوقاف دون الحاجة لأي تعديلات إضافية.

* إمكانية الاستفادة من جميع الإمكانات التقنية لبرنامج الأفق في العمليات الأساسية لبناء المكنز.

* تطابق التصميم البنائي لبرنامج المكنز مع التصميم البنائي لنظام الأفق.

الإمكانيات التقنية لبرنامج المكنز المقدم للعرض.
   

* التوافق مع المعايير العالمية الموحدة في مجال الفهرسة الآلية المتمثلة في معيار "مارك".

* إمكانية معالجة المشاكل والصعوبات الخاصة باللغة العربية في عمليات البحث والاسترجاع الآلي.

* إمكانية التعامل مع شبكة الإنترنت دون الحاجة لأية تعديلات إضافية.

* مدى ديناميكية البرنامج في التعامل مع المصطلحات وقدرته على الربط بين القوائم المختلفة دون مشاكل.

* سهولة التحديث والإضافة دون الحاجة للتغيير في البنية الأساسية للبرنامج.

مدى وضوح آلية التنفيذ.
   

* تحديد مراحل تنفيذ المشروع بشكل واضح ودقيق.

* شرح وتوصيف الأعمال التنفيذية لكل مرحلة.

شمولية القوائم التي يتيحها المكنز.
   

* وجود قوائم أساسية: مصنفة وهجائية وتبادلية.

* وجود قوائم مساعدة:

-                    المصطلحات الجغرافية والأماكن.

-                    العصور الزمنية المختلفة.

-                  أعلام المجال.

-                    الهيئات والمؤسسات ذات العلاقة.

-                  الأجناس والأعراق.

سهولة الاتصال وتبادل الزيارات.
   

* سهولة الاتصالات الهاتفية، سواء من ناحية الكلفة المالية أو من ناحية سرعة استجابة الخطوط الدولية للاتصال.

* سهولة التنقل بين الكويت ومحل إقامة الجهات المنفذة، سواء من حيث إجراءات الدخول، أو من حيث تكاليف السفر.

* وجود وسيط محلي يسهل عمليات الاتصال بالجهة المنفذة.

المصادر التي سيعتمد عليها في إعداد المكنز.
   

* المراجع ( الموسوعات والقواميس و المكانز ) والمصادر الأولية ( أدبيات الوقف الحديثة والتراثية ).

* قوائم رؤوس الموضوعات وخطط التصنيف.

* الكشافات والأعمال الببليوجرافية للموضوعات ذات العلاقة.

* كشافات أدبيات الأوقاف الصادرة عن الأمانة العامة للأوقاف.

* وثائق وإصدارات المؤسسات والهيئات ذات العلاقة.

الترجمة.
   

* تنفيذ الترجمة بإشراف اختصاصين في مجال الوقف والعلوم المتصلة به.

* ارتباط المصطلح المترجم بالمصطلح العربي من خلال البرنامج الآلي.

* توفر الإحالات اللازمة بين المصطلحات باللغة الإنجليزية.

كفاءة متابعة وتحديث وصيانة المكنز.
   

* مدى وضوح برنامج المتابعة والتحديث.

* الأسلوب المزمع تطبيقه في عمليات المتابعة والصيانة.

* شمولية برنامج المتابعة بحيث يغطي النواحي الآلية بجانب متابعة مادة المكنز.

وضوح البرنامج التدريبي على استعمال المكنز.
   

* شمولية ووضوح عناصر برنامج التدريب المقترح.

* الفترة الزمنية المحددة لكل عنصر.

* موقع برنامج التدريب من خطة عمل المشروع.

المدة المقترحة للتنفيذ.
   

المدة الافتراضية التي تم تحديدها كحد أقصى من قبل الأمانة هو سنتين للانتهاء الكامل من جميع الأعمال المتعلقة بالمكنز، وعليه فإن تنفيذ العمل في فترة أطول من المفترضة سيتطلب إنقاص الدرجة بقدر التأخير، وبالعكس فإن الانتهاء من العمل دون الإخلال بأي عنصر من عناصر التقييم الأخرى يتطلب إعطاء درجة أعلى بقدر سرعة الانتهاء من المشروع.

ثانياً: الإجراءات الإعلامية لبدء المشروع

بعد تطبيق معايير الترجيح واختيار الشريك التنفيذي للمشروع، قامت الأمانة بمراسلة مجموعة من الجهات ذات العلاقة، لإحاطتها علماً بهذا المشروع، وكان الهدف من الإعلان:

µ    التأكد التام من أنه لا يوجد أي نوع من الشك يترتب عليه ترك المشروع بعد بدء العمل به.

µ     التأكد من عدم وجود جهة أو هيئة تقوم بهذا العمل في نفس الوقت، وحتى لا تقوم به لاحقا.

µ  اعتبار هذا الإشهار وسيلة للإعلام عن المشروع، ومن ثم الاستفادة من الردود والملاحظات المتوقعة من الجهات المخاطبة، وفتح باب التعاون مع تلك الجهات وتبادل الرأي والمشورة.

ثالثاً: خطة العمل لإنجاز المشروع

قبل البدء في التنفيذ الفعلي تم وضع خطة للعمل، تغطي كافة المراحل التنفيذية للمشروع، والجدير بالذكر أنه قد وضع بالاعتبار منذ اللحظة الأولى أن يكون الاعتماد على النظم الآلية في العمل مبدءاً أساسياً في كافة الخطوات التي يمر بها. كما تم تشكيل فريق العمل من نخبة من المتخصصين البارزين في مختلف المجالات ذات العلاقة، وتوافر للمشروع هيئة استشارية شرعية ومعلوماتية مكونة من: أ.د. علي جمعة مفتي الديار المصرية، مستشاراً شرعياً للمكنز، أ.د. محمد فتحي عبد الهادي أستاذ المكتبات والمعلومات ووكيل كلية الآداب بجامعة القاهرة، مستشاراً معلوماتياً للمكنز. وقد شملت خطة العمل خمسة مراحل، على النحو التالي:

المرحلة الأولى: جمع المصطلحات

الخطوة الأولى: تحديد الأطر الأساسية والعامة:

1. تحديد المجال الموضوعي الذي سيتناوله المكنز، لأن درجة التخصص بين المصطلحات وتعقد العلاقات بينها يرتبط بنوع المجال، ولقد تم تحديد المجال بصورة مبدئية في: علوم الفقه، الاقتصاد، التربية والتعليم، الاجتماع، التاريخ، القانون، الأدب، السياسة، الفنون، العمارة، التراجم والسير.

2. تحديد عمق التكشيف المطلوب التعامل عند استخدام المكنز، وقد تم تحديد ذلك بصورة مبدئية بأن التكشيف يحتاج مصطلحات الأوقاف بشكل متخصص ومتعمق، أما باقي العلوم ذات الصلة فيحتوي المكنز على مصطلحاتها العامة المرتبطة بموضوع الأوقاف.

3. تحديد فئة المستفيدين من المكنز والجمهور المستهدف حتى يتم التعرف على احتياجاتهم وطبيعة ومقدار الاستخدام للمكنز. وقد تم تحديد ذلك بأن الفئة المستهدف استفادتها من المكنز هي مراكز المعلومات والمكتبات العربية المتخصصة، والدارسون والباحثون في مجال الأوقاف، وكذا الباحثون في المجالات العلمية المرتبطة بمجال الوقف والأوقاف من مختلف التخصصات؛ والمتخصصون بقطاع العمل الأهلي والمؤسسات غير الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، وبذلك يتناول المكنز المذاهب الفقهية كلها، ويغطي كافة المناطق الجغرافية والعمق التاريخي في مختلف العصور.

الخطوة الثانية: تحديد طريقة جمع المادة المعلوماتية:

بعد دراسة طرق جمع البيانات المتاحة، استقر رأي اللجنة العلمية للمكنز على استخدام الطريقة الاستقرائية في جمع المادة المعلوماتية، ولذا اقترحت الاعتماد على الأدوات والمصادر التالية:

µ   المستند الأدبي: وهذه الأداة يعتمد فيها على الواصفات العملية المستخرجة من الوثائق المتعلقة بالموضوع، وذلك بتكشيف أوعية المعلومات المتعلقة بالأوقاف بطريقة التكشيف الحر غير المقيد بقوائم ضبط استنادي، بل بناء على لغة الوثيقة الطبيعية حتى تعبر تلك الواصفات عن واقع المصطلحات المستخدمة في الموضوع المستهدف، لأنها تمثل تحليل موضوعي لأعمال أدبية موجودة في المجال.

µ    كشافات الكتب الفقهية: وهي مصدر هام للمصطلحات الفقهية المتعلقة بالأوقاف مثل:

(معجم كشاف كتب المغني لابن قدامة) ويمثل فقه مقارن للأئمة الأربعة.

(معجم فقه ابن حزم) ويمثل فقه الظاهرية.

(كشاف كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي) ويمثل الفقه المقارن.

(معجم الألفاظ الفقهية) وهو أحد الأعمال الرائدة، ونموذج لعمل معاجم فقهية.

µ   الموسوعات والقواميس الفقهية: ويستفاد من هذه الموسوعات والقواميس فيما يتعلق بمصطلحات الأوقاف، ومن هذه الموسوعات:

(الموسوعة الفقهية الصادرة عن وزارة الأوقاف بالكويت)

(القاموس الفقهي)

(جامع الفقه الإسلامي لشركة حرف) منشور على قرص مدمج.

µ        موسوعات العلوم الأخرى: مثل موسوعات التربية، والإعلام، والاقتصاد...الخ.

µ        الحجج الوقفية: وذلك لتكشيف بعض نصوص الحجج الوقفية؛ لتحليل مضمونها واستخلاص بعض المصطلحات منها.

µ   الندوات والمؤتمرات المتعلقة بالوقف: وذلك بتحليل أبحاث تلك المؤتمرات، وتوصياتها، حيث تغطي هذه الندوات الجوانب التطبيقية للأوقاف، وآثارها التنموية والاجتماعية والاقتصادية في المجتمع.

µ   الأعمال الببليوجرافية في مجال الوقف: مثل (كشافات أدبيات الأوقاف) باعتبارها نموذجاً للتعبير عن التحليل الموضوعي بطريقة رؤوس الموضوعات.

µ   الكشافات التحليلية: مثل الكشافات التحليلية للتربية الإسلامية، والكشافات التحليلية للاقتصاد الإسلامي وهما من إصدارات مؤسسة مآب بالأردن، والكشاف الاقتصادي للقرآن الكريم، والكشاف الاقتصادي لكتب التراث للمعهد العالمي للفكر الإسلامي، فهذه الكشافات تغطي مجالات ذات علاقة وثيقة بمجال الأوقاف.

µ   كشافات الكتب والموضوعات ذات الصلة بالأوقاف: وذلك للتغلب على اتساع المجالات التي تتصل بمجال الأوقاف اتصالاً وثيقاً، مثل كشافات علوم التربية والاجتماع والتعليم، وكشافات كتب نظرية الحق، ونظرية التملك، ونظرية العقد، ومبدأ الرضا...الخ.

µ   مواقع الإنترنت ذات الصلة بالأوقاف: وذلك في عصر أصبحت شبكة الإنترنت فيه من مصادر المعلومات الهامة والمؤثرة؛ وذلك لضمان شمولية التغطية الموضوعية، وقد تم تحديد المعايير والضوابط للاختيار من تلك المواقع، وقام فريق متخصص بتكشيف عشرات المواقع على شبكة الإنترنت وتحليل مضمونها ضمن قائمة المصطلحات.

الخطوة الثالثة: حصر المصطلحات

تستخرج المفاهيم بواسطة التحليل الفكري للأدبيات، ثم تترجم إلى مصطلحات مكنزية، وذلك مع التزام المكشف ببعض الضوابط الكفيلة بتحديد المفاهيم الموجودة في الأدبيات، ومن هذه الضوابط:

µ   عدم وضع حد افتراضي لعدد المصطلحات التي تتضمنها الوثيقة الواحدة، وإنما يترك هذا لمقدار المعلومات المتضمنة في الوثيقة.

µ        يُعتمد المصطلح الأكثر مناسبة للغرض الذي سيستعمل فيه المكنز.

µ        أخذ المصطلحات الأكثر تخصصية من بين المفاهيم المختارة.

µ   تحلي المكشف بالتجرد لتحقيق ثبات التكشيف، وحتى لا تؤثر الأحكام الشخصية على تحديد المفاهيم واختيار المصطلحات التي تؤثر بدورها على التكشيف ونظامه.

وقد تم تسجيل المصطلحات في بطاقات خاصة صممت لذلك، مشتملة على العناصر الآتية:

المصطلح:

التبصرة: (العبارة التي أخذ منها المصطلح)

المترادف: إن وجد

المجال: (العلم الذي يندرج تحته المصطلح، وقد تتعدد العلوم التي يشملها المصطلح)

المصدر:

المُكشِّف:

 

الخطوة الرابعة: التقييم والانتقاء

تم تصميم قاعدة بيانات خاصة أدخلت فيها جميع المصطلحات المستخرجة لتبيان تكرار المصطلحات وتداخلها، ولتكون معيناً في عملية التقييم والانتقاء ومراجعة المصطلحات، وقد تم تصميم هذه القاعدة لتشمل عدداً من الحقول على النحو التالي:

المصطلح

التبصرة (العبارة التي أخذ منها المصطلح)

المترادف

المجال

المصدر

المصطلح المترابط (م ت)

المصطلح الأعم (م ع)

المصطلح الأضيق (م ض)

وبعد إدخال جميع المصطلحات في قاعدة البيانات، مع تمييز مصدر كل مصطلح، تم استخراج تقارير وقوائم هجائية مع عرض معدل تكرار المصطلح الواحد ضمن قاعدة البيانات، ومن ثم تحديد المصطلحات والمترادفات وفق معايير ثابتة منها:

µ    تكرار ورود المصطلح في التكشيف التجريبي أو مصطلحات العلم.

µ    وضوح المصطلح، ودلالته المحددة على المضمون.

µ    تحديد استعمال المصطلح الشائع أو المتخصص.

µ    استعمال المصطلح في شكله الطبيعي وليس المقلوب.

 

قواعد ضبط المصطلحات:

أولاً: التمييز بين الألفاظ المتعلقة بالوقف:

نظراً لتخصص المكنز في علوم الوقف، فقد تم تحديد دلالة كل مصطلح وفقاً لما يلي:

الأوقاف
   

استخدم هذا اللفظ للدلالة على الأعيان الموقوفة غير المباشرة.

مثال: أوقاف المدارس: للتعبير عن الأوقاف التي يرصد ريعها للصرف على المدارس.

موقوفة
   

استخدم هذا اللفظ للدلالة على الأعيان الموقوفة المباشرة.

مثال: المدارس الموقوفة: للتعبير عن أعيان المدارس التي تم وقفها.

الوقف
   

استخدم هذا اللفظ للدلالة على كافة المعالجات الموضوعية للوقف باستثناء أعيان الوقف (أي الموقوفات)

مثال: الوقف على المدارس: للتعبير عن إيقاف شيء على المدارس

       وقف المدارس: للتعبير عن إيقاف المدارس على شيء آخر

ثانياً: استخدام الجمع وليس المفرد إلا في حالات خاصة؛ مثل: حكم بيع الوقف

ثالثاً: ربط بعض المصطلحات بالمذاهب الفقهية، وذلك في حالتين:

أن يكون هذا المصطلح من مفردات المذهب، أو أن تكون المسائل خلافية في المذهب، مثل:

مقصد القربات   م ت    الوقف في المذهب الحنبلي

مقصد الهبـات   م ت   الوقف في المذهب المالكي

الإرصـــاد     م ت الوقف في المذهب الحنفي

رابعاً: استخدام لفظ واحد للدلالة على المفهوم الواحد.

يستخدم لفظ واحد للدلالة على نفس المفهوم، والإحالة إليه من الألفاظ الأخرى، سواء التراثية أو المعاصرة.

المرحلة الثانية: التقسيم الوجهي

وتعد من المراحل الأساسية، حيث تقسم علوم الوقف إلى موضوعات عريضة (فروع أساسية)، ويوضع تحت كل فرع جميع المصطلحات التي تنتمي إليه، دون تمييز للمستويات الهرمية، وذلك لحصر مصطلحات كل فرع وفصلها عن باقي المصطلحات، تمهيداً لبناء الشجيرات الهرمية للموضوعات. وفيما يلي التقسيمات الوجهية الأساسية:

مفهوم الوقف

ويشمل المصطلحات التي تتناول التعريفات المختلفة للوقف، سواء في المذاهب الفقهية الإسلامية, أو في الموسوعات المعاصرة واللغات الأخرى, إضافة إلى دوافع الوقف المتباينة، وكذا فوائد وخصائص الوقف. ويتكون هذا الفرع من العناصر التالية: التعريفات, المصطلحات، الشخصية الاعتبارية، الأهمية، الدوافع, المقاصد الشرعية، الأهداف، الخصائص، المشكلات، الشبهات.

إجراءات الوقف

تشتمل على المصطلحات التي تتناول إجراءات الوقف من: الإنشاء، البقاء، الانتهاء، الخراب.

إدارة الوقف

تشتمل على المصطلحات التي تتناول إدارة شئون الوقف، وخاصة ما يتعلق بالناظر وتحديد اختصاصاته, وإجراءات تعيينه، وكيفية محاسبته، ومجالات عمله، وكذا عزله، أو استبداله أو استقالته، كما تتناول إدارة الأوقاف، والإشراف عليها، وتتمثل فروعه فيما يلي: النظام الإداري، التنظيم الإداري، نظارة الوقف، المؤسسات الوقفية، الهيئات الإدارية.

 

الاستثمار الوقفي

يشمل المصطلحات التي تتناول الأعمال والمهام التي تؤدي إلى تنمية وزيادة إيرادات الأوقاف. وعناصر هذا القسم هي: أهمية الاستثمار الوقفي، تاريخه، أهدافه، ضوابطه، مؤسساته، تمويله، الدعم الحكومي له، مخاطره، ضعفه، مجالاته، بالإضافة إلى إجارة الوقف.

تاريخ الوقف

هناك تجربة رائدة في مجال الأوقاف وهي التجربة الإسلامية، ولقد حاول أهل الكتاب من اليهود والنصارى محاكاة هذه التجربة، فأنشأوا أوقافاً لأداء بعض ما كان يقوم به الوقف عند المسلمين، ودراسة هذه التجربة من الأهمية بمكان، حيث يتضح منها تصور المجالات التي خدمت في هذه التجارب مقارنة بما كان عليه الحال في التجربة الإسلامية، ومدى استفادة كل مجتمع بما أداه الوقف، وتطوره، والإيجابيات والسلبيات في كل تجربة للاستفادة منها في المستقبل. وتجارب المسيحية واليهودية وغيرها غير التجربة الغربية التي بدأت مع القرن العشرين، وكانت لها توجهات أخرى ومنطلقات مختلفة يمكن دراسة آثارها. وأقسام هذا الموضوع هي: الوقف والتجربة الإسلامية، الوقف والحضارات، الوقف والأديان، الوقف في التجربة المعاصرة، الغزو والوقف، محاربة الوقف.

مجالات الوقف:

ويشمل المصطلحات المتعلقة بالمجالات التي شملها نظام الوقف، وتكاد تكون كافة مجالات الحياة، من تربية، واقتصاد، وتكافل اجتماعي، وأمن، ورعاية صحية، وإعلام، وسياسة، وفنون، وخدمات عامة ...الخ، وتغطى تلك المجالات وفقاً للتقسيم التالي: المجالات الإيمانية، التنمية الشاملة، التنمية الاجتماعية، المرافق العامة، السياحة، الرعاية الصحية، الاقتصاد، الزراعة، الحيوانات، الصناعة، التكنولوجيا، السياسة، الأمن، الجهاد، الحضارة.

الوقف والثقافة

يعد هذا القسم أحد مجالات الوقف، ولكن نظراً لأهميته فقد تم فصله عن المجالات الأخرى، ويشمل هذا القسم: الدور الثقافي للوقف، الوقف والأحوال الثقافية، المؤسسات الثقافية، المشروعات الثقافية، التنمية الثقافية، الوقف والفنون، الوقف ورعاية المواهب، الوقف والآداب، الوقف والإعلام، الوقف والمعلومات.

الوقف والتعليم

يعد هذا القسم بدوره أحد مجالات الوقف، ولكن نظراً لأهميته أيضاً فقد تم فصله عن المجالات الأخرى وأفرد له تقسيم خاص، ويشمل هذا القسم: الدور التعليمي للوقف، الوقف والمؤسسات التعليمية، السياسة التعليمية، العملية التعليمية، الوقف على التعليم، الوقف والعلماء، الوقف والكتب، الوقف والبحث العلمي.

فقه الوقف:

يشتمل على كافة الجوانب الفقهية المرتبطة بالوقف، سواء كان في القضايا الفقهية في مختلف المذاهب، أو الأدلة الشرعية، أو الفتاوى، ويشمل التقسيمات التالية: أدلة الوقف، أحكام الوقف الشرعية، شروط الوقف، أركان الوقف، أنواع الوقف، الوقف في المذاهب الفقهية، فتاوى الوقف، الاجتهاد في الوقف.

الأموال الموقوفة

يشتمل على كافة صور الأموال الموقوفة وأنواعها على مر العصور، ويشمل التقسيمات التالية: العقارات، الأراضي الممنوحة، أراضي الحوز، الأراضي المفتوحة، المنقولات، مصادر الطاقة، المال العام، الحقوق المالية، المنافع، حق الارتفاق، الوقف الصوري، المياه.

الأوقاف

ويتناول هذا القسم جميع أشكال الموقوفات. ويشمل الأقسام التالية: تاريخ الأوقاف، الأوقاف والحضارة الإسلامية، الأوقاف والأديان، مجالات الأوقاف، الأوقاف والواقفين، تنمية الأوقاف، عمارة الأوقاف، رعاية الأوقاف، انتشار الأوقاف، أوقاف العصر الحديث، الأوقاف الدولية.

 

الوقف والقانون

يشتمل هذا القسم على القوانين والتشريعات والأنظمة المتعلقة بالأوقاف . ويشمل: قوانين الوقف، تشريعات الوقف، لوائح الوقف، الوقف والقضاء.

العلوم المرتبطة

هناك جملة من العلوم التي ارتبطت بفكرة الوقف عندما شاعت في الغرب في بدايات القرن العشرين تحت مسميات Endowment وTrust    و Foundation  وقد استفادت التجربة الغربية من العلوم الشائعة بما يُمكٍّن هذه المؤسسات الوقفية من ضبط أعمالها والاستمرار في أداء وظيفتها وتطويرها، وإحداث التنظيم والتخطيط والرقابة اللازمة وذلك من علوم: الإدارة، العلاقات الإنسانية، المحاسبة، الاقتصاد ودراسات الجدوى، القانون... ونحوها. فأصبح هناك نتاج كبير في إدارة الأوقاف، ومحاسبتها ومجالات الاستثمار وطرق التوزيع ووسائله وكيفية ضبطه والرقابة عليه ومتابعة النتائج وتقويهما، والتشريع لمثل ذلك النشاط. وقد تم تحديد هذه العلوم بالشكل التالي: الوقف والفقه، الوقف والاقتصاد الإسلامي، الوقف وعلم الاقتصاد، الإدارة، المحاسبة، علم الاجتماع، الإنثروبولوجيا، علم السياسة، علم التربية، علم الآثار، العمارة، علم التاريخ.

المرحلة الثالثة: إنشاء شجرات الموضوعات الهرمية

في هذه المرحلة تم بناء العلاقات الهرمية للمصطلحات في مستوياتها المختلفة، ووضع العلاقة التركيبية للمصطلح، وتفريعاته المختلفة، مع عمل الإحالات الهرمية الجانبية، وذلك في حالة انتماء المصطلح لأكثر من موضوع.

المرحلة الرابعة: إنشاء متن المكنز وبناء الملفات المساعدة

تم في هذه المرحلة تكوين واستكمال العلاقات للمصطلحات، وتشمل:

رقم التصنيف: وهو للربط بين العرض الهرمي والهجائي.

التبصرة: وهي لتعريف المصطلح أو تحديد مجال استخدامه.

الترادف (المصطلحات غير المستخدمة) 

المصطلح الأضيق (فروع المصطلح)

المصطلح الأعم

المصطلح الأشمل

المصطلح المترابط

بالإضافة إلى بناء ملفات أسماء الأشخاص والمنظمات والمعالم الهامة والمناطق الجغرافية، وقد اشتمل كل ملف منها على البيانات المناسبة لطبيعة الملف، وذلك على النحو التالي:
ملفات الأشخاص

اسم الشخص  :

صيغ أخرى   :

العصر                :

الوفاة          :

البلد           :

العلاقة                :       واقف           موقوف         إداري

التخصص     :
 
المنظمات

اسم المنظمة      :

المختصر :

المجال           :

النوع             :

المكان            :
 
المعالم الهامة (المساجد، المدارس ...)

الاسم             :

المكان            :

صيغ أخرى      :

الجهة            :               وقف           موقوف عليه

 
المناطق الجغرافية
القارات
التجمعات الإقليمية
التجمعات السياسية
الدول
المدن

 

المرحلة الخامسة: مراجعة المكنز

وشملت هذه المرحلة المراجعات المختلفة، سواء الشرعية أو العلمية أو المعلوماتية، والقيام بالتعديلات المقترحة والتأكد من سلامة كافة البيانات وسلامة علاقاتها، إلا أن الملفات المساعدة قد تبين عند مراجعتها أنها بحاجة للكثير من الإضافات والتعديلات، كما أن عملية الترجمة للمصطلحات ووضع مقابلاتها باللغة الإنجليزية لم تتم بالشكل المأمول، لذلك فقد تم تأجيل عملية الترجمة، واستكمال الملفات المساعدة للنسخة النهائية من المكنز، بدلاً من صدورها من خلال النسخة التجريبية، باعتبار أنها لم تحقق الحد الأدنى من المستوى الذي يمكن نشره.

إصدارات مكنز علوم الوقف

تم تصميم المكنز بحيث يصدر في عدة أشكال تقليدية والكترونية، بحيث تغطي كافة أساليب الاستخدام المتوقعة في كافة الظروف من قبل الأنماط المختلفة لمستخدمي المكنز.

أولاً: الشكل الورقي؛ ويشتمل على ثلاثة عروض:

1) العرض الهرمي (المصنف)

عرضت المصطلحات في هذا القسم في ترتيب منطقي، وتم تطوير هذا القسم ليشمل العلاقات الترابطية (م ت) ويشار إليها بنجمة (*)، وكذلك علاقة الترادف، ويشار إليها بـ (س. ل)، مثال:

 

ف.14.14
   

المؤلفات في الوقف

 
   

س ل: أدبيات الوقف

 
   

* الإعلام الوقفي

 
   

* الإعلانات الوقفية

 
   

* المكتبات المتخصصة في الوقف

 
   

* النشرات الوقفية

 
   

* الوقف في الصحف

 
   

* الوقف في المواقع الإلكترونية

ف.14.14.02
   

كتب الوقف

ف.14.14.04
   

موسوعات الأوقاف

 
   

س ل: الموسوعات الوقفية

ف.14.14.06
   

دوريات الأوقاف

 
   

س ل: مجلات الأوقاف

 
   

* أوقاف الدوريات

 
   

* الدوريات الموقوفة

 
   

* الوقف في الدوريات

ف.14.14.06.02
   

مجلة الأوقاف الكويتية

 
   

* الكويت

 
   

* المجلات الموقوفة

ف.14.14.06.04
   

مجلة الأحباس التونسية

 
   

* تونس

 
   

* المجلات الموقوفة

2) العرض الهجائي:

رتبت فيه المصطلحات ترتيباً هجائياً (ألفبائياً)، وتعرض تحت كل مصطلح جميع علاقاته في هيكلية موضوعية متكاملة، مثال:

الاستثمار الدولي

 

س-20-12

ت :     يستخدم للأعمال التي تراعي البعد الدولي في استثمار الأوقاف والتنسيق بين الدول للاستفادة من أكبر قدر من استثمارها.

س.ل.   البعد الدولي للاستثمار

          دولية الاستثمار

م.ض.   أهداف الاستثمار الدولي

          ضوابط الاستثمار الدولي

          مؤسسات الاستثمار الدولي

          مخاطر الاستثمار الدولي

          نماذج الاستثمار الدولي

م.ع.     مجالات الاستثمار الوقفي

م.ش.    الاستثمار الوقفي

م.ت.    الوقف الدولي

3) العرض التبادلي:

وهو عرض للمصطلحات وفق كل كلمة من مكونات المصطلح مرتبة ترتيباً هجائياً، سواء كان المصطلح مستخدماً أم غير مستخدم، مع تمييز المصطلح المستخدم بالخط الثخين، مثال:

إجارة

        إثبات إجارة الوقف

        إجارة الأثاث

  إجارة الأدوات

        إجارة الأراضي الزراعية الموقوفة

        إجارة الأوقاف

        إجارة البساتين الموقوفة

        الإجارة التمويلية

        إجارة الثياب

        إجارة الحدائق الموقوفة

        إجارة الحلي

        إجارة الحيوانات

        إجارة الدواب

        إجارة العقارات الموقوفة

        إجارة الكتب

        الإجارة المؤبدة للوقف

        الإجارة المؤقتة للوقف

        إجارة المباني الموقوفة

        الإجارة المتناقصة

        إجارة المحلات الموقوفة

        إجارة المزارع الموقوفة

        إجارة المعدات

        إجارة المغصوب

        إجارة الملابس

        إجارة الملبوسات

        إجارة المنقولات الموقوفة

        إجارة الوقف

        إجارة الوقف بالعروض

        الإجارة على التأبيد

        إجارة وسائل النقل

        إطلاق مدة الإجارة

        انتهاء مدة الإجارة

        انقضاء مدة الإجارة

        إنهاء القاضي للإجارة

        أنواع إجارة الوقف

        إيجابيات إجارة الوقف

        تأثيرات إجارة الوقف

        تحديد الحاكم لمدة الإجارة

        تحديد الموقوف عليهم لمدة الإجارة

        تحديد الناظر لمدة الإجارة

        تحديد الواقف لمدة الإجارة

        تحديد مدة إجارة الوقف

        تحريم إجارة الوقف

        جواز إجارة الوقف

        حكم إجارة الوقف

        سلبيات إجارة الوقف

        سلبيات طول مدة الإجارة

        شروط إجارة الوقف

        صكوك إجارة الوقف

        عقود إجارة الوقف

        عقود الإجارة

        فسخ إجارة الوقف

        فسخ الحاكم للإجارة

        فسخ القاضي للإجارة

        فسخ المؤجر للإجارة

        فسخ المستأجر للإجارة

        فسخ الموقوف عليهم للإجارة

        فسخ الناظر للإجارة

        فسخ الواقف للإجارة

        قوانين إجارة الوقف

        مبطلات إجارة الوقف

        مدة إجارة الوقف

        مفاسد طول مدة الإجارةثانياً: الشكل الالكتروني:

يتوافر من المكنز ثلاثة صور (إصدارات) إلكترونية تتناسب وكافة الاحتياجات، سواء البحثية منها، أو المتعلقة بالصيانة والتحديث:

الشكل الأول: نسخة خاصة بالمستفيدين متاحة على قرص مدمج، وتتيح هذه النسخة لمستخدميها أسلوبين من الاستفادة:

1.   استعمال المكنز من خلال القرص المدمج مباشرة، وذلك بعد تحميل برنامج التثبيت المتوفر على القرص؛ ويمكن للمستفيد من خلال هذا القرص استعراض كافة المصطلحات، سواء في الشكل الهرمي أو في الشكل الهجائي، كما يمكنه إجراء عمليات البحث المختلفة، واستعراض نتائج بحثه وطباعاتها أو حفظها ...الخ.

2.   تصدير كامل المكنز في صيغة مارك إلى أي نظام معلوماتي يدعم هذه الصيغة القياسية، وبالتالي يصبح المكنز جزءاً من النظام المحمل عليه، وتجري عليه كافة أساليب البحث - المرتبطة بالتسجيلات الاستنادية - التي يتيحها النظام لمستفيديه.

الشكل الثاني: نسخة خاصة بالمستفيدين أيضاً، متاحة على الإنترنت من خلال موقع مكتبة علوم الوقف WWW.awqaf.org/waqfic، ويتوفر من خلالها كافة إمكانات الاستعراض والبحث المتاحة من خلال القرص المدمج؛ وتتميز هذه النسخة عن نسخة القرص المدمج - فضلاً عن كونها متاحة للجميع - أن كافة التعديلات تصبح متاحة للمستفيدين أولاً بأول بمجرد إتاحتها على الشبكة، كما تتيح فرصة اقتراح مصطلح من جانب أي زائر للموقع مما يساعد على إثراء المكنز وتحديثه، إلا أن هذه النسخة لا تتيح للمستخدمين تصدير كامل المكنز بصيغة مارك، ولكن يكمن للمستفيد أن يقوم بعملية التصدير لكل مصطلح على حدة.

الشكل الثالث: نسخة من البرنامج خاصة بصيانة وتحديث المكنز، وهي النسخة الكاملة التي تشتمل كافة العروض وأساليب البحث، بالإضافة إلى إمكانية الإضافة والتعديل والتحديث، وهي متوفرة فقط للعاملين على تطوير المكنز.

المواصفات والشروط التي تم وضعها للإصدار الإلكتروني للمكنز

µ   تغطية البرنامج لجميع علاقات المكنز: الترادفية، الهرمية (الأعلى والأدنى)، الترابطية، إضافة إلى الحقول المساعدة (رقم التصنيف، التبصرات)

µ        قدرة البرنامج على ربط المكنز بقواعد المعلومات الببليوجرافية.

µ   أن يكون البرنامج متوافق مع معيار مارك الدولي، مما يتيح إمكانية نقل وتحميل المكنز إلى الأنظمة التي تدعم هذه الصيغة المعيارية.

µ        إمكانية تعامل البرنامج مع شبكة الإنترنت دون الحاجة إلى إعادة برمجته.

µ        قدرة البرنامج على التعامل مع طبيعة وخصائص اللغة العربية، وحل المشكلات المتعلقة بالبحث من خلالها.

µ        إمكانية البحث بالكلمة كاملة أو جزء منها.

µ        سهولة التنقل بين الشاشات.

µ        إمكانية استدعاء تفاصيل المصطلح من أي عرض من عروض المكنز.

µ        إمكانية الطباعة لأي نتيجة بحث.

µ        إمكانية عرض آخر التعديلات على المكنز من خلال نسخة الإنترنت.

µ        إمكانية حفظ نتائج عمليات البحث التي يقوم بها المستفيدين.

µ   وجود علامات "مساعدة" في كل شاشة مربوطة بملف المساعدة الرئيسي، بحيث تنقل المستخدم إلى المساعدة الخاصة بالعنصر المتواجد فيه.

µ        موافقة البرنامج للمعايير الدولية لإنشاء المكانز (خاص بالإنشاء والصيانة)

µ   سهولة الإضافة والتعديل على مصطلحات المكنز، وكذا إعادة بناء العلاقات، وربط أي تغيير في المصطلح بما يتبعه من علاقات مع المصطلحات الأخرى، وما يترتب على ذلك من إعادة بناء العلاقات (خاص بالإنشاء والصيانة)

µ        قدرة البرنامج على رفض تكرار المصطلحات (خاص بالإنشاء والصيانة)

µ        عند حذف مصطلح تظهر كافة علاقاته للتأكد من الرغبة في الحذف (خاص بالإنشاء والصيانة)

µ        تبيان تاريخ إنشاء المصطلح وتاريخ آخر تعديل له (خاص بالإنشاء والصيانة)

µ        القدرة على إخراج نسخ كاملة لكافة عروض المكنز معدة للطباعة من أجل النشر (خاص بالإنشاء والصيانة)

هذا، وبرغم أن معظم المواصفات والشروط التي تم وضعها قد تم تطبيقها فعلياً وأصبحت جزءاً فعلياً من إمكانات الإصدار الالكتروني للمكنز، إلا أن بعض المواصفات لم يمكن تحقيقها خلال النسخة التجريبية المتاحة حالياً، وجاري العمل على توفيرها من خلال النسخة النهائية للمكنز.

أهمية صدور المكنز في صيغة مارك

µ        التوافق مع نظم المعلومات الآلية التي تدعم صيغة مارك.

µ        التمشي مع فلسفة التقنين التي تحكم العمل المعلوماتي.

µ        العمل ضمن إطار المنظومة العالمية في أساليب تخزين واسترجاع المعلومات.

µ        القدرة على مواكبة التطورات التي تطرأ على التقنينات.

µ        سهولة تبادل المكنز إلكترونياً على المستوى الكلي أو الجزئي.

الصعوبات التي واجهت فريق العمل

µ    اعتماد المكنز على مبدأ الإنشاء وليس الترجمة.

µ  اعتماد التقنية الآلية كعامل أساسي في المشروع منذ بدايته وما صاحب هذا القرار من صعوبات ناتجة عن إشكاليات التعامل مع اللغة العربية من خلال النظم الآلية.

µ    تشعب علاقات موضوع الوقف وارتباطه بكثير من العلوم الأخرى.

µ    تنوع مصطلحات علوم الوقف بين التراثي غير المستخدم في الحياة اليومية كالبيمارستانات، والمستحدث كالإعلام الوقفي.

µ    ظهور صيغ جديدة للوقف مع عدم وجود المستند الأدبي الكافي لهذه الصيغ كوقف الوقت.

µ    اختلاف بعض المصطلحات الدالة على المفاهيم الخاصة بالوقف بين مختلف الدول (مثل: وقف – حبس)

µ    عدم توفر المعاجم الخاصة بالوقف للاسترشاد بها، خاصة في عملية إعداد التبصرات.

µ  العمل على رقعة جغرافية واسعة، حيث تم تنفيذ المشروع بالاستعانة بمتخصصين من دولة الكويت والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.

µ  عدم وجود جهة محددة لحصر وتسجيل المكانز العربية التي تم إنتاجها، مما أدى لتأخر البدء في إنجاز المشروع لتفادي تكرار الجهود.

الخاتمة

الجدير بالذكر أن النسخة التي تم توفيرها للاستخدام هي نسخة تجريبية، وقد عمدت الأمانة العامة للأوقاف إلى الأخذ بهذا المنهج، حتى تتاح الفرصة أمام كل من مستخدمي المكنز من باحثين في مجال الوقف والمكشفين في المكتبات ذات العلاقة من جانب وفريق إعداد المكنز من جانب آخر لتجريب المكنز على أرض الواقع، ومن ثم جمع الملاحظات والاقتراحات، سواء الخاصة بالاستخدام، أو الخاصة بالمصطلحات والبناء، حتى يمكن إخراج نسخة منقحة، يتوافر فيها كافة العناصر اللازمة للاستخدام الأمثل للمكنز.
    




الاسم:*
البريد الالكتروني :
رمز التحقق :*
التعليق:*